كل ما يهم اهل الصعيد من معلومات و ابداع


    ابواب القاهرة

    شاطر
    avatar
    ابن مصر
    وسام التكريم

    الجنس : ذكر
    الابراج : الثور
    عدد الرسائل : 1394
    تاريخ الميلاد : 01/05/1978
    العمر : 39
    نقاط : 2300
    تاريخ التسجيل : 02/01/2011

    ابواب القاهرة

    مُساهمة من طرف ابن مصر في الأحد 28 أغسطس - 9:51:29

    باب اللوق :
    باب اللوق هو قد أصبح أسماً فقط لحي الآن بوسط القاهرة قريب من وسط المدينة
    حيث كان هذا المكان مستقرا للجمال تبرك فيه وأطلق عليه قديما اسم (باب
    النوق) فحرف الاسم تدريجيا إلى (باب اللوق).

    باب الخلق :
    أما باب الخلق كان شارع الحليج المصري الموجود الآن (فم الخليج) كان ممرا
    مائيا يخترق العاصمة من الجنوب إلى الشمال ويرفع المياه حتى القلعة ويعرف
    باسم(الخليج الناصري) وكان يوجد به سور على جانب الخليج لا يزال قائماً حتى
    الآن وفي هذا السور توجد فجوة واسعة يخرج منها الناس ويدخلون وتعرف
    باسم(الخرق) وهو لفظة ترادف كلمة(فتحة أو بوابه) ومع تطور الزمن حرف الاسم
    كذلك حتى أصبح (باب الخلق) لأن كان خلق كثيرين يمرون منه.


    باب الوزير :
    باب الوزير قصته أيضا أنه نسبة إلى (القرافة) التي تعني المقابر وكان ذلك
    الباب مخصصا لأحد الوزراء وأطلق عليه الاسم المعروف (باب الوزير) ويتداول
    منذ عصور حتى يومنا هذا.


    باب الشعرية :
    قال المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 75
    من 167 ) : " باب الشعرية يعرف بطائفة من البربر يقال لهم‏:‏ بنو الشعرية
    هم ومزانة ويارة وهوارة من أحلاف لواتة الذين نزلوا بالمنوفية‏.‏
    ولكن يقول بعض العامة فى مصر أن باب الشعرية يرجع الاسم تاريخيا لنفس
    الفترة وقد تمت تسميته بهذا الاسم نسبة إلى وجود مسجد ووقف الشيخ الشعراني
    في هذه المنطقة التي يطلق عليها الآن اسم(باب الشعرية) ومنذ زمن ولا يزال
    موجود بها مسجد ومقام الإمام الشعراني ولكن لم يعد هناك وجود للباب نفسه.


    باب العذب :
    وشيد أحد أمراء المماليك (رضوان كخيا) باب العذب هو باب القلعة الرئيسي ويقع على جانبها الشرقي .
    والباب ضيق شديد الانحدار يدخل إلى داخل القلعة وبعضه منحوت في الصخر المطابق(أرضية جبل المقطم )الشهير.

    وفي هذا المكان بين الباب والقلعة حدثت أشهر مذبحة في تاريخ مصر وهى (مذبحة القلعة).
    التي قتل فيها (محمد علي)(المماليك) عند محاولتهم الهروب من القلعة .
    ولكن ضيق الباب جمعهم أمامه وجهلهم صيدا سهلا لجنود محمد علي


    قراقوش والنسر :
    والصاعد إلى أعلى القلعة من جهة هذا الباب يجد نسرا ناشرا جناحيه فوق جدار
    عال منحوت في الصخر وتم وضع هذا النسر بأمر من(قراقوش)وكلمة قراقوش تعني
    باللغة التركية (النسر الأسود) وقد سمي هذا الباب بهذا الاسم نظرا لوجود
    (حي العذب) وهم فرقة من الجيش أمام هذا الباب.

    باب القنطرة :
    قال المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 75
    من 167 ) : " عرف بذلك لأن جوهر القائد بنى هناك قنطرة فوق الخليج الذي
    بظاهر القاهرة ليمشي عليها إلى المقس عند مسير القرامطة إلى مصر في شوال
    سنة ستين وثلثمائة‏.‏

    باب سعادة :
    قال المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 75
    من 167 ) : " باب سعادة عرف بسعادة بن حيان غلام المعز لدين الله لأنه لما
    قدم من بلاد المغرب بعد بناء القائد جوهر القاهرة نزل بالجيزة وخرج جوهر
    إلى لقائه فلما عاين سعادة جوهرًا ترجل وسار إلى القاهرة في رجب سنة ستين
    وثلثمائة فدخل إليها من هذا الباب فعرف به وقيل له‏:‏ باب سعادة ووافى
    سعادة هذا القاهرة بجيش كبير معه فلما كان في شوال سيره جوهر في عسكر مجر
    عند ورود الخبر من دمشق بمجيء الحسين بن أحمد القرمطي المعروف‏:‏ بالأعصم
    إلى الشام وقتل جعفر بن فلاح فسار سعادة يريد الرملة فوجد القرمطي قد قصدها
    فانحاز بمن معه إلى يافا ورجع إلى مصر ثم خرج إلى الرملة فملكها في سنة
    إحدى وستين فأقبل إليه القرمطي ففر منه إلى القاهرة وبها مات لخمس بقين من
    المحرم سنة اثنتين وستين وثلثمائة وحضر جوهر جنازته وصلى عليه الشريف أبو
    جعفر مسلم وكان فيه بر وإحسان‏.‏

    الباب المحروق :
    قال المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 75
    من 167 ) : " الباب المحروق كان يعرف قديمًا بباب القراطين فلما زالت دولة
    بني أيوب واستقل بالملك‏:‏ الملك المعز عز الدين أيبك التركماني أول من
    ملك من المماليك بمملكة مصر في سنة خمسين وستمائة كان حينئذ أكبر الأمراء
    البحرية مماليك الملك الصالح نجم الدين أيوب الفارس أقطاب الجمدار وقد
    استفحل أمره وكثرت أتباعه ونافس المعز أيبك وتزوج بابنة الملك المظفر صاحب
    حماه وبعث إلى المعز بأن ينزل من قلعة لجبل ويخليها له حتى يسكنها بامرأته
    المذكورة فقلق المعز منه وأهمه شأنه وأخذ يدبر عليه فقرر مع عدة من مماليكه
    أن يقفوا بموضع من القلعة عينه لهم وإذا جاء الفارس أقطاي فتكوا به وأرسل
    إليه وقت القائلة يستدعيه ليشاوره في أمر مهم فركب في قائلة يوم الاثنين
    حادي عشري شعبان سنة اثنتين وخمسين وستمائة في نفر من مماليكه وهو آمن
    مطمئن بما صار له في الأنفس من الحرمة والمهابة وبما يثق به من شجاعته فلما
    صار بقلعة الجبل وانتهى إلى قاعة العواميد عوق من معه من المماليك عن
    الدخول معه ووثب به المماليك الذين أعدهم المعز وتناولوه بالسيوف فهلك
    لوقته وغلقت أبواب القلعة وانتشر الصوت بقتله في البلد فركب أصحابه
    وخشداشيته وهم نحو السبعمائة فارس إلى تحت القلعة وفي ظنهم أن الفارس أقطاي
    لم يقتل وإنما قبض عليه السلطان وإنهم يقاتلونه حتى يطلقه لهم فلم يشعروا
    إلا برأس الفراس أقطاي وقد ألقيت عليهم من القلعة فانفضوا لوقتهم وتواعدوا
    على الخروج من مصر إلى الشام وأكابرهم يومئذ بيبرس البندقداري وقلاون
    الإلفي وسنقر الأشقر وبيسري وسكز وبرامق فخرجوا في الليل من بيوتهم
    بالقاهرة إلى جهة باب القراطين ومن العادة أن تغلق أبواب القاهرة بالليل
    فألقوا النار في الباب حتى سقط من الحريق وخرجوا منه فقيل له من ذلك
    الوقت‏:‏ الباب المحروق وعرف به وأما القوم فإنهم ساروا إلى الملك الناصر
    يوسف بن العزيز صاحب الشام فقبلهم وأنعم عليهم وأقطعهم إقطاعات واستكثر بهم
    وأصبح المعز وقد علم بخروجهم إلى الشام فأوقع الحوطة على جميع أموالهم
    ونسائهم وأولادهم وعامة تعلقاتهم وسائر أسبابهم وتتبعهم ونادى عليهم في
    الأسواق بطلب البحرية وتحذير العامة من إخفائهم فصار إليه من أموالهم ما
    ملأ عينه واستمرت البحرية في الشام إلى أن قتل المعز أيبك وخلع ابنه
    المنصور وتسلطن الأمير قطز فتراجعوا في أيامه إلى مصر وآلت أحوالهم إلى أن
    تسلطن منهم‏:‏ بيبرس وقلاون ولله عاقبة الأمور‏.‏

    باب البرقية :
    قال المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 75
    من 167 ) : " باب البرقية يؤدى إلى قصور الخلفاء ومناظرهم والإلماع بطرف
    من مآثرهم وما صارت إليه أحوالها من بعدهم

    باب الزهومة :
    قال المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 75
    من 167 ) : " وذكر ابن عبد الظاهر في كتاب خطط القاهرة عن مرهف بواب باب
    الزهومة أنه قال‏:‏ أعلم هذا الباب المدة الطويلة وما رأيته دخل إليه حطب
    ولا رمي منه تراب قال‏:‏ وهذا أحد أسباب خرابة لوقود أخشابه وتكوين ترابه
    قال‏:‏ ولما أخذه صلاح الدين وأخرج من كان كان فيه اثنا عشر ألف نسمة ليس
    فيهم فحل إلا الخليفة وأهله وأولاده فأسكنهم دار المظفر بحارة برجوان وكانت
    تعرف‏:‏ بدار الضيافة قال‏:‏ ووجد إلى جانب القصر بئر تعرف ببئر الصنم كان
    الخلفاء يرمون فيها القتلى فقيل‏:‏ إن فيها مطلبًا وقصد تغويرها فقيل‏:‏
    إنها معمورة بالجان وقتل عمارها جماعة من أشياعه فردمت وتركت.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر - 5:31:57